رحّبت "حركة التحرير الوطني الفلسطيني" (فتح) في لبنان، بـ"الإعلان عن التوصّل إلى اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوّات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الإنسانيّة وتبادل الاسرى".
ووجّه في بيان، تحيّة إلى "شعبنا الفلسطيني الصّامد في قطاع غزة، الّذي تعرّض على مدار عامَين لأبشع حرب إبادة دمويّة عرفها التاريخ المعاصر، دفع خلالها أثمانا باهظة، بسقوط ما لا يقلّ عن 70 ألف ضحيّة، وما يقارب المئتي ألف جريح ومصاب، ومئات المعتقلين، وتدمير ممنهَج للبنى التحتيّة والمرافق العامّة والمباني السّكنيّة، وتعرّض لحملة تهجير متواصلة من منطقة إلى أخرى، وحصار وتجويع جائر على مرآى ومسمع العالم أجمع، الّذي بقي صامتًا ومتغاضيًا عمّا يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانيّة لفترة طويلة، في الوقت الّذي تعرّض فيه شعبنا في الضفة الغربية والقدس لأبشع انواع التنيكل والاعتقالات التعسفيّة والاغتيالات وتدمير المخيّمات، وانتهاكات يوميّة لدور العبادة وخاصّةً المسجد الأقصى المبارك؛ من قبل وزراء الاحتلال المجرمين وقطعان المستوطنين الإرهابيّين".
وثمّنت الحركة عاليًا، "الجهود الّتي بذلها الوسطاء للتوصل لهذا الاتفاق"، مؤكّدةً أنّ "وقف الحرب على شعبنا، يشكّل محطّةً تاريخيّةً، وبارقة أمل لشعبنا الفلسطيني لتحقيق الوحدة الوطنيّة، في إطار "منظمة التحرير الفلسطينية" صاحبة الولاية الشّرعيّة والقانونيّة على قطاع غزّة والضفّة الغربيّة والقدس الشّرقيّة، من أجل الاستمرار بالنّضال حتى تحقيق أماني وتطلّعات شعبنا الوطنيّة، وحق تقريرة مصيره، وإنهاء الاحتلال وعودة اللّاجئين؛ وتجسيد الدّولة الفلسطينيّة المستقلّة وعاصمتها القدس الشّريف".
وتوجّهت بالتحية إلى "كلّ من تضامن وساند ووقف مع شعبنا في مواجهة دولة الاحتلال، وكلّ الشّعوب الحرّة الّتي هبّت لنصرة شعبنا وقضيّته العادلة".





















































